قصص قصيرة للأطفال 2: الأسد والفأر الصّغير وحب الوطن - MULKHASATI مدونة السفر وملخصات الكتب وقصص الأطفال
قصص قصيرة للأطفال 2: الأسد والفأر الصّغير وحب الوطن

قصص قصيرة للأطفال 2: الأسد والفأر الصّغير وحب الوطن

شارك المقالة

قصص أطفال قصيرة الجزء الثانى

فى المقالة السابقة تحدثنا عن أدب الأطفال والذى تعتبر قصص الأطفال القصيرة جزءاً لا يتجزأ منه وبدأنا بقصتين قصيرتين للأطفال قصة الفلاح المخادع وقصة الدجاجة الذهبية وحيث تم طلب المزيد من هذه النوعية من القصص فسنقوم بعرض سلسلة من المقالات كل مقال يحتوى على قصتين إن شاء الله من قصص الأطفال مع توضيح الدرس المستفاد أو الحكمة من قراءة القصة واليوم موعدنا مع الجزء الثانى واثنتين من قصص الأطفال الجديدة بموقع ملخصاتى:

  • قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصغير.
  • قصة العصفور وحب الوطن.
قصص أطفال قصة الأسد والفأر
قصص أطفال قصة الأسد والفأر

قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصّغير

 فى إحدى الغابات الأفريقية كان يعيش الأسد ملك الغابة وأقوى حيوانات الغابة وكذلك تعيش معه حيوانات الغابة جميعاً وذات يوم كان الأسد مرهقاً فغلبه النعاس فنام.وأثناء نوم الأسد قام فأرٌ صغيرٌ من سكان الغابة نفسها باللعب والجرى حول الأسد والقفز بجواره مصدراً اصواتاً مزعجة، مما أقلق منام الأسد أيقظه غاضباً، ومع إستيقاظ الأسد من نومه فى قمة غضبه، وضع قبضته الكبيرة على رأس الفأر، وقام الأسد بإصدار زئيره (صوت الأسد ) مع فمه المفتوح ينوي إلتهام الفأر الصغير مرة واحدة. صرخ الفأر بشدة خائفا مرتعباً بصوت مرتجف راجياً العفو من الأسد وهو يقول: "سامحني يا سيدى هذه المرة، فقط هذه المرة يا ملك الغابة يا ذا القلب الكبير المسامح، وأنا أعدك ألا أكرر فعلتي هذه مرة أخرى، ولن أنسى جميلك ومسامحتك لى، ومن يدرى أيها الأسد اللطيف فقد ياتى يوم وأستطيع أن أرد جميلك هذا."، ضحك الأسد وتعجب مما قاله الفأر له، سأله ضاحكاً: "وأيّ معروف يمكن لفأر صغير مثلك تقديمه لى وانا الأسد ملك هذه الغابة؟ وكيف لك أن تساعدنى وأنا الأسد العظبم أقوى سكان هذه الغابة أيها الفأر الصغير الضعيف؟" 
لكنى سأطلق سراحك أيها الفأر الصغير وذلك لأانك أضحكتنى بقولك هذا ومنذ فترة طويلة وانا لم أضحك لإنشغالى بأعمالى الكثيرة ورعاية حيوانات الغابة.ورفع قبضته عنه وتركه يمضي في سلام.انصرف الفأر الصغير وقد إلتقط انفاسه بعد أن نجا من الموت وحمد الله على نجاته ودعا الله أن يقدره على رد الجميل للأسد وتلقين الأسد درساً على غروره.
 مرّت ثلاثة ايام على هذه الحادثة وقام مجموعة من  الصيّادين المتجوّلين داخل الغابة بالنجاح بصيد الأسد داخل شباكهم الكبيرة، ثم ذهبوا ليحضروا سيارة لنقل الأسد بها إلى حديقة الحيوانات. أثناء غياب الصيادون لإحضار السيارة، مرّ الفأر الصغير صدفة ورأى الأسد داخل الشباك وقد وقع في مأزق كبير لا يُحسد عليه. فقام الفأر الصغير بقضم حبال الشبكة التي استخدمها الصيادين لصيد الأسد وأَسره. حتّى قام بقطع تلك الحبال كلها وحرر الأسد العظيم، ثم مشى الفأر الصغير إلى جوار الأسد مسروراً وهو يقول بكل سعادة: "هل رأيت أيها الأسد العظيم؟نعم لقد كنت محقّا. يستطيع الفأرٌ الصغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلك.أليس كذلك؟؟
فرد عليه الأسد مبتسماً :"شكراً لك أيها الفأر الصغير.نعم لقد كنت محقاً فأنت رددت الجمبل وأنقذت حياتى. والمرء يقاس بأفعاله ليس بحجمه، ولكلٍ فرد منّا عازته وأهميته في هذه الحياة".

 حب الوطن

 يحكى أنه كان يوجد عصفوران رقيقان صغيران يعيشان في أحد المناطق الصحراوية شديدة الحرارة وشحيحة المياه، وذات يوم من الأيّام وبينما العصفوران يتحدثان إلى بعضهما البعض ويشكيان لبعضهما صعوبة الحياة وقسوتها، إذ مرت عليهما نسمة من الرياح العليلة آتية من أراضى بعيدة وجميلة، ففرح العصفوران بهذه الرياح والنسمات الرقيقة وأخذا يزقزقان  ويصدران أصوات الفرح والسرور بنشوة النسيم العليل، ولما رأت نسمة الرياح العصفوران الجميلين واقفين على أحد الأغصان البسيطة بشجرة وحيدة في المنطقة الصحراوية القاحلة.
استغربت لحالهما وتسائلت: "أيها العصفوران الجميلان،إنى متعجبة لأمركما، كيف تَقبلان بالعيش في أرض قاحلة كهذه وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة؟ لو أردتما مساعدتى فسأحملكم معي وأخذكما إلى أراضى خضراء وفيرة المياة ، فهناك ستجدوا المياه العذبة الباردة، طعمها يكاد يكون ألذّ من العسل، والحبوب ذات حلاوة بطعمها أكطعم السكّر، وإن وافقتما على نصيحتي، أعدكما أن أوصلكما إلى هناك بأسرع وقتممكن، فماذا تقولان؟"
فرد عليها العصفور الأذكى بين الاثنين وأجاب بذكاء شديد: "يا نسمة الرياح، أنت ترتحلين وتنتقلين كل يوم من مكان إلى أخر،وتسافرين من أرض إلى أرض، وذلك هو ما يجعلك لا تدركين المعنى الحقيقى لأن يكون للفرد منّا وطن يحبّه. فاذهبى أيّتها النسمة  بسلام مشكورةً، فنحن هنا لا نبدّل أرضنا  ووطننا ولو كانت بجنّة على الأرض ومهما كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح فهو وطننا الذى نحبه".


إذا اعجبتك قصص أطفال اليوم قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصغير وقصة حب الوطن واستفدت منهما شيئاً فأكتب لنا فى التعليق رايك وكذلك ما تريد أن تقرأ من قصص فى المستقبل على موقع ومدونة ملخصاتى دوت كوم وشارك القصة حتى تعم الفائدة ولاتنسى الإشتراك بصفحتنا على الفيسبوك ليصلك كل جديد من قصص الأطفال.
    مع تحيات

ملخصاتى دوت كوم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة اليازبرو في مختلف المواضيع التقنية اليومية

أحدث الاخبار التقنية

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *