قصص أطفال وعبرة للكبار الفأر والأسد - MULKHASATI مدونة السفر وملخصات الكتب وقصص الأطفال
قصص أطفال وعبرة للكبار الفأر والأسد

قصص أطفال وعبرة للكبار الفأر والأسد

شارك المقالة

قصة الفأر والأسد

مقدمة:

قصتنا اليوم هى قصة  من قصص الأطفال وكذلك عبرة للكبار فى هذا التوقيت خاصة ومع انتشار فيروس كورونا أقرأ القصة للنهاية لترى ماحدث بين الفأر والأسد ولتتعرف على العبرة.
قصص أطفال وعبرة للكبار الفأر والأسد
قصص أطفال وعبرة للكبار الفأر والأسد

أحداث القصة:

ذات يوم وفى إحدى الغابات أتى فأر إلى الأسد وقال له بثقة كبيرة: أيها الأسد هل يمكن أن تعطني الأمان وتسمح لى بالكلام؟
فرد عليه الأسد قائلاً : و لم لا  تكلم  أيها  الفأر  الشجاع .
قال الفأر : هل تعلم أنه يمكننى قتلك في خلال شهر .
نظر الأسد إلى الفأر بإستهزاء وقال ضاحكاً: أنت أيها الفأر ؟؟؟
فرد الفأر : نعم أنا فقط.. أمهلني شهرا واحدا و سترى .
قال الأسد  وهو ملك الغابة: أنا موافق على منحك الشهر، ولكن بعد  مرور الشهر سأقـتلك إن لم تقتلني انت .
اقرأ ايضا قصة الكلب الوفى وقصة القطة الرحيمة
وبعد .مرور عدة أيام .
عند الأسبوع الأول كان الأسد يضحك إذا مر به الفأر ولكنه فى الحقيقة كان يرى في منامه وأحلامه أن الفأر يقوم بقتله ، لكنه لم يعطى الموضوع أهمية وجدية.
وبمرور الأسبوع الثاني  بدأ يتسلل الخوف  إلى  قلب الأسد.
ومع نهاية الأسبوع الثالث كان الخوف تغلغل وتمكن من قلب الأسد وبدأ يفقد أعصابه ويحدث نفسه قائلاً: ماذا لو كان الفأر محقاً وأنه يستطيع قتلى فعلاً.
و فى الأسبوع الرابع ظل الأسد مرعوباً مذعورا.ومع قدوم اليوم المرتقب بنهاية الشهر حضر الفأر وجميع الحيوانات إلى بيت الأسد.
وهنا كانت المفاجأة الكبرى.عندما شاهدوا الأسد ملقى على الأرض جثة هامدة .
قد علم الفأر الصغير أن انتظار المصائب والتفكير بها. مفعوله أشد قساوة وخطورة على النفس.

ملخص القصة

 هذه القصة ليست للأطفال فقط بل هى للكبار أيضا,فهل تعلم أخى القارىء من هو الأسد الحقيقى فى قصتنا اليوم؟
هو كل شخصية مهترئة وضعيفة من الممكن أن أكون أنا أو انت أى شخصية يفترض أن أن تكون قوية بإيمانها وثقتها بالله.
أما الفأر الحقيقى فى القصة فهو القلق والخوف من المستقبل والمجهول الذى ينزع الثقة بالله والإيمان .
لذلك أخى القارئ أختى القارئة استمتعوا بالحياة ولا تشغلوا أنفسكم بما هو آت والمستقبل فالمستقبل بيد الله.فقط ركز في يومك الحالي ,اعمل عملك بإتقان.وكن ايجابيا ومبادرا وخذ بالاسباب وتوكل على الله.
لايفوتك قراءة قصص اطفال من زمان الملك والأمراء الثلاثة

أما العبرة من القصة:

فقد تم كتابة القصة فى ظل أجواء الخوف والقلق من فيروس كورونا وعليه فمن الدروس المستفادة من القصة.
 فإن الوهم  هو نصف الداء,أما الإطمئنان فهو نصف الدواء.والصبر على المحن والشدائد يثاب المرء عليه وهو أولى  خطوات الشفاء.
( فما ظنكم برب العالمين )
إذا اعجبتك قصة اليوم عن الأسد وكذلك العبرة من القصة فأكتب لنا فى التعليق رايك وكذلك ما تريد أن تقرأ من قصص فى المستقبل على موقعنا وشارك القصة حتى تعم الفائدة .
    مع تحيات
ملخصاتى دوت كوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة اليازبرو في مختلف المواضيع التقنية اليومية

أحدث الاخبار التقنية

في الموقع الان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *