مواضيع عامة

[General Topics][slideshow]

فوائد وأهمية القراءة للأطفال

فهرس المقال

  • فوائد القراءة للاطفال
  • كيف يمكنك توجيه طفلك للقراءة في سن مبكرة
  • خطوات القراءة مع الطفل
  • القراءة عند العرب
فوائد وأهمية القراءة للأطفال
فوائد وأهمية القراءة للأطفال
كل أب وأم يودون ان يصبح طفلهم من الأذكياء ومن الأشخاص الناجحين في المستقبل ولان شخصية الفرد غالبا ما تتشكل فى مرحلة الطفولة فغالبا ما نراهم يبذلون كل الجهود لتعزيز قدرات وامكانيات اطفالهم، فتراهم منشغلين بذلك الأمر فيختارون افضل المدارب والمعلمين والجامعات كل حسب إمكانياتة .لكن بعضهم يهمل مصدرا هاما لتعزيز وتدعيم  قدرة الطفل علي التعلم خاصة في مرحلة ما قبل الإلتحاق بالمدرسة من خلال القراءة وهذا ما سنتعرف علية من خلال مقال اليوم.

فوائد القراءة للاطفال

كونك أحد الوالدين فيمكنك دائما أن تحدث فرقاً باستعداد طفلك للتعلم وتقبل التعليم والتميز، فتستطيع أن تبدأ بالقراءة لطفلك في سن مبكر عندما يبلغ فترة من عمره ، وحينها ستعود القراءة على طفلك بالعديد من الفوائد منها :

  1. بناء علاقة قوية الطفل والوالدين: عندما يبدأ طفلك بالنمو سيُقدم على المشي والجري واللعب  واكتشاف البيئة المحيطه به ، بالبدء بتطبيق أسلوب القراءة للأطفال فسوف تتعزز العلاقة بينكما بشكل كبير ولن تصبح حياة طفلك اليومية مجرد روتين ممل ، حيث أن القراءة ستعمل علي تحفيز النشاط العقلي لديه وتمكنه من استكشاف الأشياء والأجسام والأشكال من حوله بشكل أفضل ،كما سيعتاد طفلك على سماع صوتك بشكل جيد ومحبب.
  2. التفوق الدراسي والأكاديمي: وهي احدى أهم فوائد القراءة للأطفال في سن مبكرة  قبل المدرسة ، فهي تحفز لدى الطفل الاستعداد الجيد للتعلم عند التحاقه بالمدرسة ، وخصوصا طريقة نطقه وتركيبه للجمل والكلمات.
  3. تعلم المهارات الأساسية للتعبير: قراءة القصص للأطفال ستطلق العنان لخيالاتهم وتصور ما يتم قراءته لهم ، وهو بالتأكيد ما سيفيد الطفل في استطلاع واستكشاف الكلمات وفهمها والتركيز في معانيها بشكل صحيح وجيد.
  4. اكتساب مهارات التواصل: بقضاء بعض الوقت مع الاطفال في القراءة أو الاستماع لها ، سيجعله أكثر قدرة على التواصل مع الغير، ويكون قادراً على التعبير عما يدور في ذهنه باستخدام الكلمات والمفردات الجديدة التي تلقاها.
  5. اكتساب مهارات التفكير المنطقي: بالقراءة يصبح الطفل قادراً على فهم المصطلحات والمفاهيم الجديدة والمجردة في المواقف المختلفة ؛ فيبدأ بربط السيناريوهات والأحداث الموجودة في الكتب مع ما يحدث بالعالم المحيط به ، فمثلا: عند قراءة الطفل لقصة من قصص الأطفال والتي تعرض طفل ما للخطر بسبب تجاهله لنصائح والديه مثلا، فسيكون أكثر حذراً عند تتلقى النصيحة من ويصبح تجاوبه أفضل فالقراءة توسع مدارك الطفل بنسبة 90% من اجمالي نشاطه اليومي وبذلك تتسع مجالات أحلامه وطموحاته.
  6. التكيف مع تجارب جديدة: من خلال الروايات والقصص التي يتلقاها ويسمعه الطفل ، يصبح أكثر قدرة على مواجهة تجارب جديدة قد تعترضه في مستقبله ، مثل: يستطيع من خلال قراءته لقصة أن بتفهم بأن عليه الإمتناع عن أخذ أي طعام من شخص غريب حيث أصيب الطفل في احداث القصة بالأذى بعد تناوله تفاحة من شخص غريب.
  7. تعزيز الإلتزام والإنضباط: مع اعتياد الطفل على تخصيص أوقات معينة للقراءة ؛ سيصبح أكثر انضباطاً وتنظيماً وأكثر التزاما.
  8. ستصبح القراءة متعة بالنسبة لطفلك: وباعتياده علي القراءة سيدفعه لتفضيلها على التلفاز أو ألعاب الفيديو ، وتصبح عنده وسيلة ترفيه رئيسية لدية.

كيفية توجيه طفلك للقراءة في السن المبكرة

يوجد طرق متعددة تستطيع من خلالها تشجيع طفلك على القراءة حتى وإن كان صغيرا بالسن، ولكن  الأكثر أهمية هو كيفية تحويل القراءة إلى عادة ممتعة ومستمرة للتعلم ويتم الانسجام معها بشكل كامل،ويمكن الوصول لهذا الهدف من خلال بعض الوسائل مثل:
  • القراءة للطفل بصوت عالٍ: تحدث مع طفلك عن الكلمات والجمل وحاول شرحها وإرفاق بعض الصور حتى تدعم الشرح وتتجسد المعاني في عقله، وكذلك حاول مبادلة الأفكار معه حول القصة أو الكتاب ، فيصبح قادرا على تعلم الطريقة الصحيحة لنطق الكلمات كما ستزيد من قوة شخصيته.
  • إحاطة طفلك بالكتب:وضع بعض الكتب بغرفة أطفالك كما يمكنك اصطحابه معك إلى المكتبة ليختار هو بنفسه ما يحب قراءته.
  • اجعله طفلك يراك حين تقرأ كتبك: إن اطفالنا لا يسمعونا بل يقلدوننا فكن انت القدوة لطفلك وحين يراك تقرأ سيذهت لأخذ كتاب وفتحه وإن كان لا يعرف القراءة ، لكن هذا ما سيحفزه على التعلم.
  • كُن صبوراً مع طفلك: فقراءتك لطفلك أمر جدير بالاهتمام كما سيجني ثماره في المستقبل،لذا حاول قراءة النصوص له ببطء واشرح له الكلمات الغريبة والمبهمة ليستوعب طفلك ما تقول.وساعدوا اطفالكم ليكونوا علماء الغد.

خطوات القراءة مع الطفل

الخطوات التالية ستساعدك على خلق بيئة تعليمية مناسبة لتحيط بهابطفلك، وخلق حالة من الشغف لديه للقراءة إذا ما قمتم بتنفيذها بالشكل الصحيح وذلك على النحو الموضح تالياً:
  1. تخصيص بعض الوقت للقراءة: ابحث عن مكان هادئ بالمنزل بعيداً عن الضجيج مع إغلاق جميع المؤثرات من تلفاز وهاتف محمول وخلافه لتوفير الجو المناسب للقراءة.
  2. اطلب من طفلك أختيار كتاب: اتركه هو من يختار نوعية الكتاب الذي يفضله ويهتم بمحتواه وإن كان لا يعرف القراءة فيمكن أن تشرح له ما تتضمنه الكتب الموجودة بمكتبتك أو تلفته الصور بغلاف أحدها، ليصبح أكثر قابلية للتأقلم والانسجام مع هذا الكتاب.
  3. اجلس بالقرب من طفلك: حاول أن تكون المسافة بينكما قريبة قدر المستطاع، كما يمكنك وضع طفلك في حضنك أثناء القراءة ومحاولة فتح الكتاب وتقليب صفحاته سوياً.
  4. الإشارة إلى الصور وشرحها: إذا كان الكتاب يحتوي على صور توضيحية فعليك الاستفادة منها بتجسيد المعلومات الموجودة بهذا الكتاب، مع شرحها وربطها بمحتوى الكتاب، واطلب من الطفل وصف ما يراه بالصور.
  5. التحدث عن الكتاب: شجّع طفلك على التحدث عن الكتاب، وحاول تبسيط الكلمات والأفكار المبهمة والصعبة قدر المستطاع، وهو ما سيساعد الطفل على فهم العلاقات بين الشخصيات بصورة أفضل.
  6. التنبؤ بالأحداث: ساعد طفلك بمحاولة التنبؤ بما سيحدث لاحقاً باحداث قصة الكتاب، وهو ما سيحفزه على تنشيط عقله وإطلاق العنان لتصوراته ولخياله .
  7. حولها إلى متعة ولا تجعلها واجبا: من المهم أن تجعل من القراءة متعة وليست واجباً، فلا يهم أن تقرأ لطفلك فقط، لكن الأهم هو كيفية القراءة له فمثلا لا مانع من تقليدك لشخصيات الكتاب بأصوات مضحكة ومختلفة لأن الأطفال يحبون ذلك.

القراءة عند العرب

في الأونة الأخيرة نشرت عدة وسائل إعلام عربية التقرير السنوي الرابع حول تطور الثقافة العربية الذي قامت به مؤسسة الفكر العربي للتنمية الثقافية (Arab Thought Foundation) وهي مؤسسة غير ربحية وغير حكومية مستقلة تأسست في لبنان (بيروت) عام 2000 وتهتم بشتى مجالات المعرفة والعلم ، ويتضمن التقرير الذي قامت بها المؤسسة بمشاركة أعداد كبيرة من الباحثين العرب إحصائية تحتوي على نسبة القراءة في الوطن العربي، وكانت نتائج الإحصائية صادمة بصورة كبيرة فقدّرت نسبة القراءة عند العرب خارج النطاق الدراسي والتعليم الجامعي بما يعادل فقط  6 دقائق سنوياً والتي تعادل تقريباً 1600 كلمة، وحين يتم تقسيمها على أيام السنة يبلغ عدد الكلمات 4 كلمات يومياً.

وهذه النسبة تشكل إحباطاً بالتأكيد للفئة المثقفة بالمجتمع العربي، وغالباً ما يعود ذلك إلى عدم التأسيس القوي للقراءة منذ الصغر، وقد قدرت اليونيسكو (UNESCO) باستطلاع في عام 2014، أنه يوجد حوالي 123 مليون طفل حول العالم لا يعرفون القراءة والكتابة مما دفع المنظمة لوضع مخططاتها حول تطوير القراءة لدى الأطفال من خلال الهاتف المحمول كي توفر لهم المجال لقراءة الكتب الإلكترونية بأسعار مقبولة.

ونجد أن هناك مؤسسات عربية كثيرة حاولت أطلاق حملات لتشجيع القراءة وخاصة للأطفال، ومنها هذه المؤسسات مؤسسة الفكر العربي التي أطلقت جائزة بعنوان "كتابي" لتحفيز الكتاب والناشرين  والرسامين لإصدار كتب ذات جودة عالية، من خلال الإنتاج والنص والرسوم التوضيحية ؛ليكون الطفل هو المحور الرئيسي للجائزة، وصدرت هذه الجائزة لأول مرة عام 2011،  ثم 2012 و2013 على التوالي لتقييم ما تم كتابته للأطفال من قصص مختلفة وقد شاركت كل من لبنان  والسعودية، والأردن ومصر وسلطنة عمان بهذه الحملة لتصبح مبادرة متكاملة لتطوير القراءة والحث عليها في الوطن العربي، مما يوضح أهمية تشجيع أطفالنا على الاستمرار بالقراءة مستقبلاً.

أخيراً.. نتمنى أن نكون قد وضحنا في مقالنا أهمية القراءة للطفل منذ سن مبكرة، وكذلك الخطوات التي يمكن أن تحببه في القراءة وتشجعه عليها، كما وضحنا أهمية إختيار طفلك كتابه بنفسه مع الانتباه إلى مساعدته بإختيار الكتاب الصحيح والمفيد والذي يحمل مغزى بجوهرا فتساهم في بناء أفضل لشخصيته في المستقبل.

ليست هناك تعليقات:

نصائح

[نصائح][stack]

مدونة السفر

[مدونة السفر][grids]

قصص

[قصص][btop]